ابن الملقن
1754
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير ، عن حرام بن عثمان ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أسامة بن زيد ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى حمزة بن عبد المطلب يوماً فلم يجده ، فسأل امرأته عنه ، وكانت من بني النجار ، فقالت : خرج بأبي أنت آنفاً عامداً نحوك ، فأظنه أخطأك في بعض أزقة بني النجار ، أولا تدخل يا رسول الله ؟ فدخل ، فقدمت إليه حيساً ، فأكل منه ، فقالت : يا رسول الله هنيئاً لك ومريئاً ، لقد جئتَ وإني لأريد أن آتيك ، فأهنئك ، وأمرّيك ؛ أخبرني أبو عمارة أنك أعطيت نهراً في الجنة يُدعى : الكوثر ، فقال : " أجل ، وعرصته - يعني أرضه - ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ . زاد أبو نعيم : قالت ( يعني امرأة حمزة ) : أحببت أن تصف لي حوضك بصفة أسمعها منك ، فقال : " هو ما بين أيلة وصنعاء ، فيه أباريق مثل عدد النجوم ، وأحب واردها علي قومك يا بنت فهد " - يعني الأنصار - . اه - . وذكره الحافظ ابن كثير ، في تفسيره ( 4 / 558 ) وقال : " حرام بن عثمان ضعيف ، ولكن هذا سياق حسن ، وقد صح أصل هذا ، بل قد تواتر من طرق تفيد القطع عن كثير من أئمة الحديث " . وأخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيّات ( ص 399 رقم 251 ) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن حرام بن عثمان ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن المسور بن مخرمة ، عن أسامة بن زيد ، عن امرأة حمزة بن عبد المطلب ، عن حمزة بن عبد المطلب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلَّم - قال : " أعطيت نهراً في الجنة : الكوثر ، أرضه الياقوت ، والمرجان ، ولؤلؤ ، وزبرجد " ، ووصف حوضاً . قال الراوي عن الحماني ، وهو كعب أبو عبد الله الزارع : حدثناه الحماني مرة أخرى ، فقال : عن امرأة حمزة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . دراسة الِإسناد : الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : " أين الصحة وحرام فيه ؟ " . =